يوم دراسي ميداني متميز لتقديم الأصناف الجديدة للحبوب والقطاني والنباتات الزيتية، الضويات في 12 أبريل 2021

IMG_9600تحت شعار: « الأصناف النباتية المبتكرة من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي: تكنولوجيات فلاحية متقدمة لأجل النهوض بسلاسل الحبوب والقطاني والنباتات الزيتية« ، نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما دراسيا ميدانيا لتقديم الأصناف الجديدة للحبوب والقطاني والنباتات الزيتية وذلك يوم الاثنين 12 أبريل 2021 بضيعة التجارب الضويات (إقليم مولاي يعقوب).

افتتح هذه التظاهرة الدكتور فوزي البكاوي، مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي، والذي أكد على ضرورة تكاثف جهود جميع المتدخلين لحث المهنيين على استغلال الفرص الحقيقية للرفع من الإنتاج وتثمينه التي تتيحها الأصناف الجديدة من الحبوب والقطاني والنباتات الزيتية للنهوض بهده االسلاسل تماشيا مع أهداف الاستراتيجية الفلاحية « الجيل الأخضر 2020-2030« . كما شاركه في رئاسة انطلاقة هذا اليوم الدراسي المدير الجهوي للفلاحة لجهة فاس مكناس بحضور عامل إقليم مولاي يعقوب.

سجل هذا اليوم الدراسي مشاركة متميزة لمهنيي القطاع الفلاحي وثلة من أطر التنمية والاستشارة الفلاحية والذي انقسموا إلى مجموعات صغيرة التزاما بالتدابير الوقائية من كوفيد19 وذلك لدى زيارتهم لمنصات الابتكار الأربعة المبرمجة:

  • منصة "خريطة أصناف القمح"

    منصة « خريطة أصناف القمح »

    منصة « خريطة أصناف القمح » والتي تهدف لتقييم الأصناف الرئيسية من القمح من حيث المحصول والجودة والحالة الصحية في مختلف المناطق الزراعية-البيئية بالمملكة بهدف تقديم سلة من أصناف القمح الصلب والطري عالية الأداء والمتأقلمة مع كل منطقة إنتاج (قدمها الدكتور عبد الحميد رمضاني، باحث بالمركز الجهوي للبحث الزراعي مكناس).

  • منصة « الأصناف الجديدة للقمح الصلب » التي تقدم أصنافا ذات إنتاجية عالية (تتجاوز 60 قنطار/هكتار)،
    منصة "الأصناف الجديدة للقمح الصلب"

    منصة « الأصناف الجديدة للقمح الصلب »

    متحملة للجفاف ومقاومة للأمراض مع تميزها بخصائص تكنولوجية تستجيب لمتطلبات الصناعة التحويلية (تقديم الدكتور موحى فراحي، باحث بالمركز الجهوي للبحث الزراعي مكناس).

  • منصة « الأصناف الجديدة للقطاني » تتكون من الأصناف الجديدة والواعدة بالإضافة للصنفين المسجلين بالسجل الرسمي سنة 2018 والتي تعطي إنتاجا يتجاوز 40 قنطار/هكتار مع مقاومة مهمة للأمراض وتأقلم واسع مع مختلف مناطق الزرع (قدمها الدكتور زبن العابدين فاطمي، باحث بالمركز الجهوي للبحث الزراعي مكناس).
  • منصة "الأصناف الجديدة للقطاني"

    منصة « الأصناف الجديدة للقطاني »

    منصة « الأصناف الجديدة للنباتات الزيتية » مكونة من أصناف جديدة من السلجم بالإضافة للأصناف المغربية الستة المسجلة بالسجل الرسمي ما بين 2008 و2018، وهي كلها أصناف من نوع « كانولا » ذات إنتاجية عالية من الحبوب ومن الزيت الجيدة والخالية من حمض الإيروسيك كما أن الثفل يحتوي على نسبة جد منخفضة من الكلوكوزينولات (قدمها الدكتور عبد الغني النبلوسي، باحث بالمركز الجهوي للبحث

    منصة "الأصناف الجديدة للنباتات الزيتية"

    منصة « الأصناف الجديدة للنباتات الزيتية »

    الزراعي مكناس).

بالمحصلة، تمكن هذا اليوم الدراسي الحقلي من تحقيق هدف تقاسم مكتسبات البحوث الزراعية مع تبريز التقدم الجيني للأصناف النباتية الجديدة المبتكرة من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي في أفق تعزيز استخدامها من قبل المهنيين. كما كان مناسبة لتنشيط فضاء لتقاسم الأفكار وتقديم البدائل المشتركة لرفع

تحديات النهوض بالسلاسل الفلاحية المعنية.

ونجحت هذه التظاهرة في استقطاب اهتمام إعلامي كبير تجلى في حضور القناة التلفزية الأولى وفريق تصوير وكالة المغرب العربي للأنباء كما تابعتها القنوات الإذاعية الجهوية لفاس ومكناس والإذاعة الوطنية باللغة الفرنسية. واستفادت أيضا من المتابعة الإعلامية للعديد من المنابر الإلكترونية المختصة في المجال الفلاحي.

 

التقرير المصور لوكالة المغرب العربي للأنباء – فاس

ربورطاج القناة الأولى (نشرة الضهيرة ليوم 13 أبريل 2021)

 

نشر ضمن يوم دراسي / ندوة ويمكن إضافته لقائمة التفضيلات عبر هذا الرابط.

Les commentaires sont fermés.